بحث
ThemeKit - السمات والأدوات icon

ThemeKit - السمات والأدوات

تخصيص

188.00المراجعات
4.6
المطوّر
ThemeKit
تاريخ الإصدار
09‏/09‏/2022
إعلانات

لقطات الشاشة

ThemeKit - السمات والأدوات screenshot
ThemeKit - السمات والأدوات screenshot
ThemeKit - السمات والأدوات screenshot
ThemeKit - السمات والأدوات screenshot
ThemeKit - السمات والأدوات screenshot
ThemeKit - السمات والأدوات screenshot
ThemeKit - السمات والأدوات screenshot
ThemeKit - السمات والأدوات screenshot
إعلانات

إذا كنت تريد تغيير شكل هاتف أندرويد بسرعة من دون الدخول في إعدادات معقدة، فقد تبدو ThemeKit - السمات والأدوات خيارًا مغريًا. بعد تجربتي لها، وجدت أنها موجهة بوضوح إلى من يحب تحويل الشاشة الرئيسية إلى مساحة تحمل طابعًا بصريًا متكاملًا، بدل الاكتفاء بتغيير خلفية واحدة أو ترتيب الأيقونات يدويًا. الفكرة الأساسية تدور حول السمات الجمالية، والأيقونات، والحاجيات، بحيث يصبح المظهر العام للهاتف أكثر انسجامًا.

التطبيق من تطوير ThemeKit، وينتمي إلى فئة التخصيص، وهو مجاني للتنزيل والاستخدام الأساسي، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح من مبالغ صغيرة تبدأ من نحو 0.39 درهم إلى ما يقارب 134.99 درهمًا للعنصر الواحد. هذا التفصيل مهم لأن التجربة ليست متطابقة لكل المستخدمين؛ فهناك من سيكتفي بما هو متاح دون دفع، بينما قد يجد آخرون أنفسهم أمام خيارات مدفوعة إذا أرادوا مظهرًا أكثر تحديدًا أو تنوعًا.

أين يتعثر المستخدم أثناء تحويل الشاشة الرئيسية؟

أول احتكاك واجهته لم يكن في فتح التطبيق، بل في اتخاذ قرار واضح بشأن الشكل الذي أريده. كثرة الأساليب البصرية قد تجعل المستخدم ينتقل بين أكثر من خيار من دون أن يعرف كيف سيبدو الهاتف كاملًا بعد التطبيق. لذلك أنصح قبل البدء بتحديد إحساس عام: ألوان هادئة، مظهر داكن، طابع بسيط، أو تصميم أكثر جرأة. هذا الاختيار يوفر وقتًا ويمنع تثبيت عناصر لا تنسجم مع بعضها.

المشكلة الثانية تظهر عندما يتوقع المستخدم أن يؤدي اختيار سمة واحدة إلى إعادة ترتيب كل شيء تلقائيًا بالطريقة التي يتخيلها. في الاستخدام العملي، تخصيص الشاشة ليس مجرد اختيار صورة؛ بل يتعلق أيضًا بمكان الحاجيات، وحجمها، وتوزيع التطبيقات، ومدى توافق الأيقونات مع الخلفية. إذا بدت النتيجة مزدحمة، فغالبًا لا يكون العيب في السمة نفسها، بل في محاولة وضع عناصر كثيرة على شاشة صغيرة.

هناك أيضًا فرق بين من يريد تغييرًا سريعًا ومن يريد بناء مظهر دقيق. الأول قد يشعر أن الخطوات أكثر مما يحتاج، خصوصًا إذا كان راضيًا عن ترتيب تطبيقاته الحالي. أما الثاني فسيستفيد أكثر، لأنه يستطيع التعامل مع التطبيق كصندوق أدوات بصري، لا كزر واحد يبدل المظهر بالكامل. أفضل نتيجة لا تأتي من اختيار أجمل عنصر منفرد، بل من الحفاظ على انسجام الخلفية والأيقونات والحاجيات.

في سيناريو يومي بسيط، تخيل أنك اشتريت هاتفًا جديدًا ونقلت إليه تطبيقاتك، لكن الشاشة الرئيسية أصبحت خليطًا من اختصارات وألوان مختلفة. بدل قضاء وقت طويل في البحث عن كل خلفية وأيقونة على حدة، يمكنك استخدام ThemeKit لتحديد اتجاه بصري واحد، ثم تقليل عدد العناصر الظاهرة إلى ما تحتاجه فعلًا. بهذه الطريقة يصبح الهاتف أسهل في القراءة، وليس فقط أجمل في الصور.

كيف أبدأ من دون إرباك؟

أبدأ عادةً بالتقاط صورة ذهنية للشاشة الحالية: أين أضع التطبيقات اليومية؟ هل أحتاج حاجية للطقس أو الساعة؟ هل أريد الوصول السريع إلى أدوات العمل؟ بعد ذلك أختار المظهر العام، ثم أراجع الشاشة كما لو كنت أستخدمها بيد واحدة. هذه الخطوة تكشف عيوبًا لا تظهر عند النظر إلى التصميم فقط، مثل صعوبة الوصول إلى رمز أو اختفاء تطبيق مهم وسط الزخارف.

من المفيد كذلك ألا تغيّر كل شيء في جلسة واحدة. جرّب الخلفية أولًا، ثم راقب إن كانت الأيقونات الحالية تبدو مناسبة. بعد ذلك أضف الحاجيات تدريجيًا. هذه الطريقة تجعل معرفة سبب المشكلة أسهل؛ فإذا أصبحت الشاشة مزدحمة بعد إضافة حاجية معينة، ستعرف ما الذي تحتاج إلى تعديله بدل إعادة العمل بالكامل.

فحوصات الإعداد التي تمنع معظم الإحباط

يعمل التطبيق على أجهزة تبدأ من أندرويد 7.0، وهذا يجعله مناسبًا لعدد واسع من الأجهزة، لكن توافق نظام التشغيل وحده لا يضمن أن النتيجة ستبدو متطابقة على كل هاتف. واجهات الشركات المصنعة تختلف في طريقة التعامل مع الشاشة الرئيسية، والأيقونات، والحاجيات. لذلك من الطبيعي أن تحتاج بعض العناصر إلى ضبط يدوي بعد اختيارها.

قبل الحكم على التطبيق، أتأكد من أنني أستخدم الشاشة الرئيسية الفعلية وليس شاشة بديلة أو وضعًا مبسطًا يفرضه الهاتف. بعض الأجهزة توفر أكثر من نمط للواجهة، وقد يؤدي التبديل بينها إلى جعل التغييرات تبدو وكأنها لم تُحفظ. إذا اختفى مظهر اخترته، أراجع أولًا الواجهة المستخدمة حاليًا وأنتقل بين الشاشات الرئيسية قبل إعادة تثبيت أي شيء.

فحص آخر عملي هو التأكد من وجود مساحة كافية على الشاشة. الحاجيات ليست مجرد صور صغيرة؛ أحجامها ومساحاتها قد تختلف، وقد يؤدي وضع أكثر من عنصر إلى دفع التطبيقات إلى صفحات أخرى. لذلك أترك منطقة واضحة للتطبيقات الأكثر استعمالًا، وأضع العناصر الجمالية في أماكن لا تعيق الحركة اليومية.

أما إذا كان هدفك هو تغيير لون الهاتف بالكامل، فمن الأفضل أن تعرف حدود الفكرة منذ البداية. السمة قد تجعل الشاشة الرئيسية أكثر تناسقًا، لكنها لا تعني بالضرورة أن كل شاشة داخل كل تطبيق ستتغير بالطريقة نفسها. التطبيقات التي تستخدم تصميماتها الخاصة قد تحتفظ بمظهرها المعتاد، وهذا ليس دليلًا على فشل ThemeKit.

المشتريات داخل التطبيق تستحق الانتباه أيضًا. بما أن التطبيق مجاني، فمن السهل البدء من دون التزام، لكن بعض العناصر أو الخيارات قد تكون مرتبطة بالدفع. أنصح بتجربة ما يتاح مجانًا أولًا، ثم تحديد ما إذا كانت الإضافة المدفوعة تحل مشكلة حقيقية لديك، مثل الحاجة إلى أسلوب بصري محدد، بدل الشراء لمجرد أن المعاينة جذبت انتباهك.

طريقة اختيار عملية بدل التصفح العشوائي

أستخدم قاعدة بسيطة: أختار لونًا أساسيًا، ثم لونًا مساعدًا، ثم أقرر إن كانت الأيقونات يجب أن تكون بارزة أو هادئة. إذا كانت الخلفية مليئة بالتفاصيل، أفضّل أيقونات أكثر وضوحًا. وإذا كانت الخلفية بسيطة، يمكن أن تتحمل الأيقونات طابعًا أكثر زخرفة. هذه المقارنة الصغيرة تمنع مظهرًا يبدو جميلًا في المعاينة لكنه متعب عند قراءة أسماء التطبيقات.

كما أراجع الشاشة في الإضاءة النهارية والليلية. بعض التصاميم تبدو رائعة في ظروف معينة، لكنها تجعل النصوص أو الرموز أقل وضوحًا عندما تتغير الإضاءة. لا أعتبر الجمال كافيًا إذا كان الوصول إلى تطبيق يومي يحتاج إلى بحث مستمر. التخصيص الناجح عندي هو الذي يحسن المظهر من دون أن يضيف خطوة مزعجة إلى الاستخدام.

ومن المفيد الاحتفاظ بترتيب بسيط للتطبيقات المهمة قبل إجراء تغييرات واسعة. لا أقصد إنشاء نسخة احتياطية خاصة داخل التطبيق، بل تسجيل ترتيبك الحالي أو تذكره بطريقة سهلة. إذا لم تعجبك النتيجة، ستتمكن من العودة إلى تنظيم مألوف بدل محاولة إعادة بناء الشاشة من الذاكرة.

استعادة سير العمل عندما لا تظهر النتيجة كما توقعت

إذا اخترت مظهرًا ولم يظهر فورًا، لا أبدأ بإعادة تثبيت التطبيق أو تغيير عدة إعدادات في وقت واحد. أتحقق أولًا من الشاشة الرئيسية، ثم أعود إلى التطبيق لأرى ما إذا كان العنصر يحتاج إلى إضافة أو تأكيد منفصل. في تطبيقات التخصيص، الفرق بين اختيار التصميم وتطبيقه قد يكون مصدر الالتباس الأكبر للمستخدم الجديد.

عندما تظهر الخلفية لكن لا تبدو الأيقونات منسجمة، أتعامل مع الأمر كمرحلة مستقلة. أراجع عدد الأيقونات الظاهرة، وأحذف الاختصارات التي لا أستخدمها، ثم أرتب التطبيقات اليومية في مكان ثابت. أحيانًا يكون تقليل العناصر أفضل من البحث عن سمة جديدة؛ لأن المشكلة تكون في كثافة الشاشة لا في جودة التصميم.

إذا بدت الحاجية غير مريحة، أغيّر موضعها أو حجمها بدل التخلي عن المظهر بالكامل. الحاجية التي تناسب شاشة هاتف كبير قد تشغل مساحة مزعجة على شاشة أصغر. كما أن وضعها في أعلى الشاشة قد يجعل الوصول إليها صعبًا، خصوصًا عند استخدام الهاتف بيد واحدة. أفضّل إبقاء العناصر التفاعلية في منطقة يسهل لمسها، وترك العناصر الزخرفية في مناطق أقل أهمية.

هناك فائدة أخرى للتغيير التدريجي: إذا لاحظت أن الهاتف صار أبطأ في الاستجابة البصرية أو أن الانتقال بين الصفحات أصبح أقل راحة، يمكنك معرفة ما إذا كان السبب هو كثرة الحاجيات أو تعقيد الواجهة التي اخترتها. لا أستطيع اعتبار كل بطء ناتجًا عن التطبيق نفسه، لذلك أزيل آخر عنصر أضفته وأقارن التجربة قبل اتخاذ قرار نهائي.

ماذا أفعل إذا أردت العودة إلى الشكل السابق؟

أحتفظ دائمًا بخطة رجوع بسيطة: أعيد الخلفية المعتادة، أزيل الحاجيات التي أضفتها، ثم أرتب التطبيقات بالطريقة التي كنت أستخدمها. لا أغير إعدادات الهاتف الأخرى أثناء هذه العملية، لأن فصل الخطوات يجعل معرفة السبب أسهل. إذا عاد الهاتف إلى سلوكه المألوف بعد إزالة عنصر معين، فهذا يساعدني على تحديد ما لم يناسبني بدل اتهام التطبيق كله.

ومن الأفضل ألا تختبر عدة سمات متتالية خلال دقائق. الانتقال المستمر قد يتركك مع انطباع غير واضح، خصوصًا إذا كانت المشكلة في طريقة ترتيب الشاشة وليس في التصميم. أختار مظهرًا واحدًا، أستخدمه في يوم عادي، ثم أقرر. الاستخدام أثناء العمل والرسائل والتنقل يكشف الراحة الحقيقية أكثر من المعاينة السريعة.

بالنسبة إلى من يقلق بشأن سهولة الاستخدام، أرى أن التطبيق يناسبه إذا تعامل معه كطبقة تنظيمية بصرية لا كبديل كامل لطريقة استخدام الهاتف. أبقي التطبيقات المهمة في أماكن معروفة، وأستخدم السمة لتحسين الجو العام. بهذه الطريقة لا يصبح الوصول إلى المهام اليومية رهينًا بتذكر تصميم جديد بالكامل.

متى لا يكون التطبيق هو السبب الحقيقي؟

قد يظن المستخدم أن ThemeKit لم يعمل لأن شاشة القفل، أو تطبيقًا معينًا، أو بعض الأيقونات لم تتغير. لكن الهاتف لا يعرض كل عناصره من مصدر واحد. بعض الأجزاء تتحكم بها واجهة الجهاز أو التطبيق نفسه، لذلك يجب تقييم ما تغير داخل الشاشة الرئيسية قبل الحكم على التجربة كلها.

إذا اختفى عنصر بعد إعادة تشغيل الهاتف، أراجع أولًا طريقة إضافة الحاجية وترتيب الشاشة، ثم أتحقق من أنني لم أبدل الواجهة الرئيسية بالخطأ. كذلك قد يؤدي تحديث النظام أو تغيير إعدادات الشاشة إلى اختلاف موضع العناصر. هذه احتمالات عامة في بيئة أندرويد، ولا تعني تلقائيًا وجود خلل في التطبيق.

ومن المهم التفريق بين مشكلة في التصميم ومشكلة في أداء الهاتف. إذا كان البطء يظهر في كل التطبيقات، أو أثناء فتح الإعدادات والرسائل، فلن يكون تغيير السمة هو الحل المناسب. أما إذا ظهر فقط بعد إضافة عناصر كثيرة إلى الشاشة الرئيسية، فالتقليل التدريجي هو الاختبار الأكثر منطقية.

قد لا يناسب التطبيق من يريد تحكمًا عميقًا في كل جزء من واجهة النظام، أو من يفضل تصميمًا أصليًا ثابتًا لا يحتاج إلى متابعة. في هذه الحالة، قد تكون أدوات التخصيص المدمجة في الهاتف أكثر راحة، لأنها عادةً تتكامل مباشرة مع الواجهة. كذلك لا أنصح به لمن لا يهتم بالمظهر أصلًا؛ فالقيمة الأساسية هنا بصرية وتنظيمية، وليست إضافة وظيفة أساسية للهاتف.

في المقابل، أراه مناسبًا لمن يمل بسرعة من الشكل الافتراضي، أو لمن يريد تنسيق هاتفه حول أسلوب معين من دون بناء كل عنصر يدويًا. كما يمكن أن يفيد من يستخدم هاتفًا مشتركًا أو جهازًا جديدًا ويريد إنشاء شاشة أكثر وضوحًا بحسب عاداته، بشرط ألا يخلط بين التزيين وسهولة الوصول.

مقارنته بالبدائل المعتادة في التخصيص

مقابل تغيير الخلفية فقط، يقدم التطبيق فكرة أكثر تكاملًا لأنه يجمع الخلفيات البصرية مع الأيقونات والحاجيات ضمن تجربة واحدة. لكن الخلفية المنفردة أبسط وأقل احتمالًا للتسبب في ازدحام الشاشة. إذا كنت تريد تعديلًا سريعًا جدًا، فقد تكون الخلفية كافية، أما إذا كنت تريد مظهرًا منسقًا، فستجد ThemeKit أكثر فائدة.

ومقابل أدوات التخصيص المدمجة في الهاتف، يمنح التطبيق إحساسًا أوسع بالاختيار، لكنه قد يحتاج إلى خطوات إضافية حتى تصل إلى النتيجة التي تريدها. الأدوات الأصلية عادةً أفضل لمن يفضل الاستقرار والبساطة، بينما يناسب هذا التطبيق من يريد تجربة أنماط مختلفة ويقبل قليلًا من الضبط اليدوي.

أما مقارنةً ببناء شاشة كاملة يدويًا من تطبيقات منفصلة، فالميزة الأوضح هي تقليل الوقت الذي تقضيه في البحث عن عناصر متناسقة. في المقابل، قد لا تحصل على مستوى الدقة نفسه الذي يريده المستخدم المتقدم الذي يختار كل رمز وحجم ومسافة بنفسه. لذلك أراه حلًا وسطًا جيدًا: أكثر مرونة من تغيير الخلفية، وأقل تعقيدًا من تصميم الواجهة قطعة قطعة.

هل يستحق التجربة على المدى الطويل؟

حصل التطبيق على متوسط 4.6 من نحو 702 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من 50 مليون عملية تثبيت، وهي مؤشرات قوية على أن فكرته لاقت اهتمامًا واسعًا. لا أتعامل مع هذه الأرقام كضمان لتجربة مثالية على كل هاتف، لكنها تضعه ضمن تطبيقات التخصيص التي تستحق التجربة، خصوصًا أن الدخول إليه مجاني.

الإصدار الحالي هو 20.7، وقد بدأ إطلاق التطبيق في 09‏/09‏/2022. كما أن تصنيفه العمري يظهر بصيغة توجيه الوالدين، وهو أمر ينبغي أن تضعه العائلات في الاعتبار عند السماح باستخدامه على جهاز مشترك. هذه التفاصيل لا تغير طريقة التخصيص نفسها، لكنها تساعدك على معرفة مكان التطبيق ضمن متجر التطبيقات قبل تثبيته.

نصيحتي العملية هي أن تبدأ بتغيير واحد واضح، ثم تختبر الشاشة خلال يوم كامل. لا تشتري عنصرًا لمجرد أنه لافت في المعاينة، ولا تضف حاجيات كثيرة قبل أن تعرف ما تحتاجه فعلًا. إذا وجدت أن المظهر الجديد يسهل عليك تمييز تطبيقاتك ويعجبك من دون إبطاء روتينك، فاستمر. أما إذا أصبحت الشاشة أجمل لكنها أقل راحة، فارجع خطوة وقلل الزخارف.

في النهاية، أرى أن ThemeKit مناسب لمن يريد شاشة رئيسية ذات شخصية، ويقبل تخصيص بعض الوقت لضبط النتيجة. قوته في جمع عناصر المظهر داخل تجربة واحدة، بينما تكمن نقاط الاحتكاك في اختلاف واجهات أندرويد، واحتمال ازدحام الشاشة، ووجود مشتريات اختيارية قد لا يحتاج إليها الجميع. بالنسبة إليّ، هو خيار جيد لتجديد الهاتف بصريًا، لكنه لا يحل محل أدوات النظام لمن يفضل أقل عدد ممكن من الخطوات.

إذا كنت تبحث عن طريقة عملية لتغيير الجو العام لهاتفك، فابدأ بالمجاني، احتفظ بترتيب واضح للتطبيقات، واستخدم الحاجيات باعتدال. بهذه الطريقة تحصل على الفائدة الأساسية من التطبيق من دون أن يتحول التخصيص إلى مشروع طويل أو يعيق استخدامك اليومي.

أبرز المزايا

  • تشكيلة واسعة من السمات والأدوات لتخصيص الشاشة الرئيسية.
  • معاينة مباشرة تساعدك على اختيار التصميم قبل تطبيقه.
  • تحديثات دورية تضيف حزمًا وأيقونات جديدة.
  • إمكانية تنسيق الأيقونات والخلفيات ضمن مظهر موحد.
  • واجهة سهلة تتيح الوصول السريع إلى خيارات التخصيص.

القيود

  • بعض السمات والأدوات قد تتطلب اشتراكًا أو شراءً داخل التطبيق.
  • قد لا تتوافق كل الأدوات مع إصدارات أندرويد أو iOS المختلفة.
  • تطبيق السمات قد يحتاج إلى خطوات إضافية حسب نوع الجهاز.
  • الإعلانات قد تظهر أثناء تصفح الحزم المجانية.
  • قد يستهلك تشغيل الأدوات المتحركة قدرًا إضافيًا من البطارية.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق ThemeKit - السمات والأدوات، وماذا يقدم للمستخدم؟

ThemeKit - السمات والأدوات هو تطبيق لتخصيص مظهر الهاتف من خلال مجموعة من السمات والخلفيات والأيقونات والأدوات التي يمكن استخدامها لإضفاء طابع شخصي على الشاشة الرئيسية وشاشة القفل. يتيح التطبيق تصفح تصاميم متنوعة، وقد تختلف الخيارات المتاحة بحسب نظام التشغيل وإصدار الجهاز. قبل التنزيل، يُنصح بمراجعة وصف التطبيق والأذونات المطلوبة للتأكد من توافقه مع احتياجاتك.

هل يعمل ThemeKit - السمات والأدوات على أجهزة Android وiPhone؟

يعتمد توافق ThemeKit على الإصدار الموجود في متجر التطبيقات ونظام تشغيل جهازك. بعض وظائف التخصيص قد تعمل بطريقة مختلفة بين Android وiOS بسبب القيود الخاصة بكل نظام، خصوصًا فيما يتعلق بتغيير الأيقونات وإضافة الأدوات إلى الشاشة الرئيسية. لذلك من الأفضل التحقق من متطلبات النظام، وإصدار التطبيق، والأجهزة المدعومة قبل التثبيت، لأن بعض السمات قد لا تكون متاحة لجميع الهواتف.

هل تطبيق ThemeKit مجاني بالكامل أم يحتوي على مشتريات داخل التطبيق؟

قد يمكن تنزيل ThemeKit مجانًا، لكن بعض السمات أو الخلفيات أو حزم الأيقونات أو الأدوات قد تكون متاحة فقط من خلال اشتراك أو عملية شراء داخل التطبيق. كما قد تظهر إعلانات أو قيود على عدد التصاميم التي يمكن استخدامها في النسخة المجانية. يُنصح بقراءة تفاصيل الأسعار وفترة التجربة وشروط التجديد التلقائي بعناية قبل تفعيل أي اشتراك، لتجنب الرسوم غير المتوقعة.

هل يؤثر ThemeKit في أداء الهاتف أو عمر البطارية؟

عادةً لا يسبب تطبيق تخصيص مثل ThemeKit تأثيرًا كبيرًا عند استخدام الخلفيات الثابتة والأدوات البسيطة، لكن بعض الأدوات المتحركة أو الخلفيات الديناميكية قد تستهلك موارد إضافية من الجهاز. وقد يزداد استهلاك البطارية أو الذاكرة إذا تم تشغيل تحديثات مستمرة أو استخدام عدة أدوات في الوقت نفسه. إذا لاحظت بطئًا أو استنزافًا سريعًا للبطارية، جرّب تقليل الأدوات وتعطيل المؤثرات غير الضرورية.

ما الأذونات التي قد يطلبها ThemeKit، وهل استخدامه آمن؟

قد يطلب ThemeKit أذونات مرتبطة بحفظ الصور أو الوصول إلى الوسائط، وذلك لتطبيق الخلفيات أو إنشاء اختصارات وأيقونات مخصصة. تختلف الأذونات حسب الجهاز وإصدار النظام والميزات التي تستخدمها. من الأفضل مراجعة قائمة الأذونات قبل الموافقة، ومنح التطبيق الحد الأدنى الضروري فقط. كما يُستحسن تنزيله من المتجر الرسمي، والاطلاع على سياسة الخصوصية وتقييمات المستخدمين قبل إدخال أي معلومات شخصية أو تفعيل اشتراك.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
ThemeKit - السمات والأدوات icon

ThemeKit - السمات والأدوات

تخصيص


188.00المراجعات
4.6
المطوّر
ThemeKit
تاريخ الإصدار
09‏/09‏/2022

بديل لـ ThemeKit - السمات والأدوات

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://site.themekit.live أو https://doc.themekit.live/Privacy-Policy.html.